الانسان هو منطلق العالم نحو السلام، وسلام العالم يبدأ من النفس الانسانية، فاذا عاشت هذه النفس سلاماً داخلياً، أثمر ذلك سيادة معاني السلام في حياة الجماعة والدولة والانسانية جمعاء، واذا افتقدته عز على العالم ان يدرك هذه الغاية أو يلمس آثاره من هذا المنطلق تم تنفيذ ورشة عمل (الإبداع الفنى كمدخل لتحقيق السلام النفسى للطفل ) ضمن فاعليات الإحتفالية السنوية الأولى للعلوم والفنون تحت عنوان العلوم والإبداع من أجل السلام النفسى " تلبيتا لدعوة أكاديمية البحث العلمى و التكنولوجيا فى ظل الاحتفال بشهر العلم المصرى حيث استهدفت الورشة مجموعة من الأطفال للعمل على تمثيل مشاعرهم وأحاسيسهم وميولهم وآمالهم وكل ما يدور حولهم من أحداث لتنمية قدراتهم النفسية والاجتماعية للتعايش مع الواقع والبيئة المحيطة بهم بسلام نفسى

و أشارت كلاً من داليا شرف و أميرة زيتون المدرستان المساعدتان بالكلية و القائمتان على تنفيذ الورشة أن الورش الفنية تهدف إلى مواجهة ومقاومة الأطفال لإعاقتهم وعجزهم الذى يؤثر على التكوين النفسى والشخصى لديهم.

و أن الإبداع الفنى للطفل هو الوسط الطبيعى للتعبير عن الذات، فالطفل يسقط مشاعره المتراكمة من توتر وقلق وإحباط وعدم الشعور بالأمان والخوف والعدوان، وبتنفيس هذه المشاعر إلى السطح فإنها تتكشف له ويحاول إثبات ذاته، ووجوده وأن يقاوم كل الإحباطات والمشاعر السلبية عن طريق ممارسة مجالات الفنون التشكيلية فى الورش الفنية المختلفة حيث تعتبر وسيلة ممتازة لإسقاط مخاوف الطفل وأفكاره من خلال الأشكال والرموز والألوان التى يقوم بعملها فتجعلهم يكتسبون اتزاناً من البيئة أكثر من قبل مما يؤدي إلى اكتسابهم صحة نفسية.