طباعة
الزيارات: 416

 فى إطار فاعليات الورشة الدولية الفن من أجل التنمية المستدامة المنعقدة من قبل كلية التربية النوعية بجامعة الاسكندرية تلبتاً  لدعوة منظمة اليونسكو العالمية للاحتفال بالاسبوع العالمى للتربية الفنية برعاية منظمة الإنسيا الدولية ( التربية من خلال الفن ) ، وجمعية الإمسيا المصرية ( التربية عن طريق الفن )قامت السيدة الدكتورة/ أسماء البربرى المدرس بقسم التربية الفنية بالكلية بعمل ورشة عمل بعنوان "رموز خاصة " و التى تناولت  الرموز و ما تمثلة بالنسبة للطفل من أدوات إتصال وأدوات عقلية لبناء وفهم العالم الأجتماعى والعاطفى حيث تم استضافة مجموعة من الاطفال تتراوح اعمارهم بين سبع الى عشر اعوام قام كل طفل بصياغة رمزة الخاص و الذى يعكس مفردات حياتية أو خلفيات ثقافيةسواء كانت مادية أو طبيعية وإنسانية ، تخيرها الطفل واستخدم الأطفال أسلوب الرسم الخطى المباشر بلون واحد وهو الأبيض على ورق أسود اللون ، وبرزت شخصيات أساسية لكلِ طفل عبر رموزه الخاصة ، وأطلق كلُ طفل مسًمى أو حكاية خيالية أو خبرة معرفية خلال السماح وتعزيزتواصله اللفظى للتعبير عن الشخصية التى صاغها الطفل اثناء عملية الرسم ، و لتأكيد رؤاه الخاصة واندماجه فى العملية الإبداعية.

برزت بهذا العمل الجماعى بانوراما رمزية للأطفال . وتم تأكيد الشخصيات بتوظيفها فى عمل سلويت قائم على تراكب شخصيات الأطفال ، قام بتنفيذها التقنى أطفال تتراوح أعمارهم من الرابعة عشرة إلى السادسة عشرة ؛ ليصبح إمتداد عمل الأطفال كما لو خرجت تلك الشخصيات لتؤكد دورها فى عالمهم الخاص . وتم تحريك بعضها لتعزز شعور السعادة والمرح لدى الأطفال وتتأكد رموزهم ، ولتأكيد استجابتنا لتواصلهم عبر عالمهم ورموزهم الخاصة.

 

  

0J4A4997